عاشر زوجته وهو يظن أن الفجر ما طلع

3267 - عاشر زوجته وهو يظن أن الفجر ما طلع

02-09-2010 7 مشاهدة
 السؤال :
رجل عاشر زوجته في رمضان وهو يظن أن الفجر ما دخل وقته، وبعد ذلك تبين له دخول وقت الفجر، فماذا يترتب عليه وعلى زوجته؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 3267
 2010-09-02

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فالتقصير في حفظ الصوم لا يليق بالإنسان المؤمن، لأن المؤمن حريص على أداء العبادة على خير وجه، فيجب على المؤمن أن يكون مهتماً بمعرفة دخول وقت الفجر وذلك للإمساك، ودخول وقت المغرب وذلك للفطر.

فمن قصَّر في ذلك فأكل أو شرب أو جامع زوجته وهو يظنُّ بأن الفجر ما طلع، والحال أن الفجر طالع، فإنه يفطر ويجب عليه القضاء دون الكفارة، وهذا عند جمهور الفقهاء، وكذلك من أكل أو شرب وهو يظن بأن المغرب دخل وقته والحال بأن المغرب ما دخل وقته، فقد أفطر وعليه القضاء دون الكفارة، وهذا عند جمهور الفقهاء.

وبناء على ذلك:

فالرجل الذي عاشر زوجته وهو يظنُّ بأنَّ الفجر ما طلع، والواقع أنه طالع وقد دخل وقت الفجر ووجب الإمساك، فعليه وعلى زوجته القضاء دون الكفارة، لأن الأصل بقاء الليل، والجناية قاصرة، وهي جناية عدم التثبت. هذا، والله تعالى أعلم.

 

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
7 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مفسدات الصيام

 السؤال :
 2019-05-07
 4
هَلْ بَخَّاخُ الرَّبُو المَعْرُوفُ يُفَطِّرُ الصَّائِمَ؟
رقم الفتوى : 9644
 السؤال :
 2017-07-24
 127
إذا كانت المرأة صائمة في رمضان، وجاءتها عادتها الشهرية قبل المغرب بعشـر دقائق، فهل تتم صيامها أم تفطر؟
رقم الفتوى : 8231
 السؤال :
 2016-06-26
 89
إنسان مريض باللثة، ويخرج منها الدم أثناء الصيام، وأحياناً يبتلع الدم، فهل يفطر؟
رقم الفتوى : 7368
 السؤال :
 2016-04-21
 126
في نهار رمضان قمت بعملية الاستمناء باليد، وتبت إلى الله تعالى، فماذا يترتب عَلَيَّ؟
رقم الفتوى : 7284
 السؤال :
 2014-01-28
 2714
رجل أتى زوجته وهي صائمة في غير رمضان، وكان صيامها قضاء أيام أفطرتها من رمضان بعذر شرعي، فماذا يترتب عليهما؟
رقم الفتوى : 6114
 السؤال :
 2012-07-28
 420
هل يجوز للمريض أن يأخذ تحميلة شرجية في نهار رمضان؟
رقم الفتوى : 5474

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5613
المقالات 3159
المكتبة الصوتية 4796
الكتب والمؤلفات 20
الزوار 412471040
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2024 
برمجة وتطوير :