أكل المطيب للمحرم

9796 - أكل المطيب للمحرم

06-07-2019 19 مشاهدة
 السؤال :
ما حكم أكل أو شرب المطيَّب بالنسبة للإنسان المحرم؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 9796
 2019-07-06

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَأَكْلُ الطِّيبِ الخَالِصِ أَو شُرْبُهُ لَا يَحِلُّ للمُحْرِمِ اتِّفَاقَاً بَيْنَ المَذَاهِبِ الأَرْبَعَةِ.

وَأَمَّا إِذَا خَلَطَهُ بِطَعَامٍ قَبْلَ الطَّبْخِ وَطَبَخَهُ مَعَهُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ، قَلِيلَاً كَانَ أَو كَثِيرَاً، هَذَا عِنْدَ الحَنَفِيَّةِ وَالمَالِكِيَّةِ، وَكَذَا عِنْدَ الحَنَفِيَّةِ لَو خَلَطَهُ بِطَعَامٍ مَطْبُوخٍ بَعْدَ طَبْخِهِ.

أَمَّا إِذَا خَلَطَهُ بِطَعَامٍ غَيْرِ مَطْبُوخٍ فَإِنْ كَانَ الطَّعَامُ أَكْثَرَ فَلَا شَيْءَ وَلَو وُجِدَتِ الرَّائِحَةُ، غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا وُجِدَتِ مَعَهُ الرَّائِحَةُ يُكْرَهُ؛ وَإِنْ كَانَ الطِّيبُ أَكْثَرَ وَجَبَ فِيهِ الدَّمُ وَإِنْ لَم تَظْهَرْ رَائِحَتُهُ.

أَمَّا عِنْدَ المَالِكِيَّةِ فَالكُلُّ مَحْظُورٌ فِيهِ الفِدَاءُ عِنْدَهُمْ.

وَإِنْ خَلَطَ الطِّيبَ بِمَشْرُوبٍ كَمَاءِ الوَرْدِ وَغَيْرِهِ وَجَبَ فِيهِ الجَزَاءُ قَلِيلَاً كَانَ الطِّيبُ أَو كَثِيرَاً عِنْدَ الحَنَفِيَّةِ وَالمَالِكِيَّةِ.

وَقَالَ الشَّافِعِيَّةُ وَالحَنَابِلَةُ: إِذَا خُلِطَ الطِّيبُ بِغَيْرِهِ مِنْ طَعَامٍ أَو شَرَابٍ وَلَمْ يَظْهَرْ لَهُ رِيحٌ وَلَا طَعْمٌ فَلَا حُرْمَةَ وَلَا فِدْيَةَ، وَإِلَّا فَهُوَ حَرَامٌ وَفِيهِ الفِدْيَةُ.

أَمَا أَكْلُ الفَوَاكِهِ ذَاتِ الرَّائِحَةِ الطَّيِّبَةِ كَالتُّفَّاحِ وَالسَّفَرْجَلِ وَالنَارنجِ وَاللَّيْمُونِ وَغَيْرِهَا فَهُوَ جَائِزٌ عِنْدَ الجَمِيعِ. هذا، والله تعالى أعلم.

19 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  أحكام الإحرام

 السؤال :
 2020-07-02
 365
هُنَاكَ رِسَالَةٌ وَصَلَتْنِي مِنْ أَجْلِ الإِحْرَامِ بِالحَجِّ وَالعُمْرَةِ، صِيغَتُهَا عَلَى الشَّكْلِ التَّالِي: اللَّهُمَّ إِنِّي نَوَيْتُ الإِهْلَالَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ قَاصِدًا التَّوَجُّهَ بِرُوحِي إلى مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، اللَّهُمَّ حَبَسَنِي العُذْرُ وَفَقَدْتُ الاسْتِطَاعَةَ فَلَا تَحْرِمْنِي الأَجْرَ بِنِيَّتِي وَالمَثُوبَةِ، رَبِّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَقْبُولًا لَا جِدَالَ فِيهِ وَلَا رِيَاءَ وَلَا مُفَاخَرَةَ وَلَا سُمْعَةَ؛ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ. فَهَلْ أُعْتَبَرُ بِذَلِكَ مُحْرِمًا بِالحَجِّ وَالعُمْرَةِ إِنْ قُلْتُهَا؟
رقم الفتوى : 10513
 السؤال :
 2017-01-30
 2125
ما هو الميقات المكاني للحج أو العمرة بالنسبة لأهل السودان؟
رقم الفتوى : 7834
 السؤال :
 2012-05-30
 83
هل صحيحٌ بأنَّ صيدَ البحرِ حرامٌ على المُحْرِم كما هو في صيدِ البَرِّ؟
رقم الفتوى : 5216
 السؤال :
 2011-11-01
 221
إنسان أحرم بالحج قبل وصوله الميقات، ثم لبس المخيط أكثر يومه، ثم رجع إلى ثياب الإحرام عند الميقات، فهل يجب عليه دم؟
رقم الفتوى : 4367
 السؤال :
 2011-11-01
 69
إذا أحرم العبد بالحج ولم يغتسل ولم يقلِّم أظفاره، ولم يحلق شعره، فهل يجب عليه دم؟
رقم الفتوى : 4366
 السؤال :
 2011-10-15
 79
إذا وصلت المرأة إلى الميقات وهي حائض، فهل تنوي الحجَّ وهي حائض، أم تنتظر حتى تطهر من حيضها؟
رقم الفتوى : 4341

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5481
المقالات 2976
المكتبة الصوتية 4312
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 405892412
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2022 
برمجة وتطوير :