الطهارة المعنوية

9942 - الطهارة المعنوية

22-09-2019 23 مشاهدة
 السؤال :
مَا هُوَ المَقْصُودُ بِالطَّهَارَةِ المَعْنَوِيَّةِ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 9942
 2019-09-22

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَالطَّهَارَةُ عَلَى قِسْمَيْنِ، طَهَارَةٌ حِسِّيَّةٌ، وَطَهَارَةٌ مَعْنَوِيَّةٌ، أَمَّا الطَّهَارَةُ الحِسِّيَّةُ فَهِيَ الطَّهَارَةُ مِنَ الحَدَثِ، وَالطَّهَارَةُ مِنَ النَّجَسِ.

وَأَمَّا الطَّهَارَةُ المَعْنَوِيَّةُ، فَهِيَ تَطْهِيرُ القَلْبِ مِنَ الشِّرْكِ الخَفِيِّ، وَمِنْ سَائِرِ أَمْرَاضِ القُلُوبِ، مِنْ حِقْدٍ وَحَسَدٍ وَبَغْضَاءَ وَحُبِّ الدُّنْيَا، وَحُبِّ الشَّهَوَاتِ المُحَرَّمَةِ، وَتَطْهِيرُهُ مِنْ كُلِّ الصِّفَاتِ النَّاقِصَةِ. هذا، والله تعالى أعلم.

23 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل فقهية متنوعة

 السؤال :
 2019-09-30
 30
مَنْ هُمْ أَهْلُ العَبَاءَةِ مِنْ آلِ بَيْتِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ؟
رقم الفتوى : 9959
 السؤال :
 2019-09-30
 34
مَا صِحَّةُ هَذِهِ القَاعِدَةِ التي تَقُولُ: العَقْدُ شَرِيعَةُ المُتَعَاقِدَيْنَ؟
رقم الفتوى : 9958
 السؤال :
 2019-09-30
 26
هَلْ إِذَا تَلَفَّظَ العَبْدُ بِكَلِمَةِ الكُفْرِ الصَّرِيحِ يَبْطُلُ وُضُوءُهُ؟
رقم الفتوى : 9955
 السؤال :
 2019-09-23
 4
إِنْسَانٌ يُجَاهِرُ بِالمَعْصِيَةِ أَمَامَ النَّاسِ، فَهَلْ يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِالكُفْرِ؟
رقم الفتوى : 9944
 السؤال :
 2019-08-10
 133
امْرَأَةٌ أَسْرَفَتْ عَلَى نَفْسِهَا كَثِيرَاً، وَوَقَعَتْ في الآثَامِ، وَهِيَ نَادِمَةٌ الآنَ أَشَدَّ النَّدَمِ، فَهَلْ صَحِيحٌ بِأَنَّ تَوْبَتَهَا لَنْ تُقْبَلَ، وَكَذَلِكَ صَلَاتَهَا وَصِيَامَهَا؟
رقم الفتوى : 9878
 السؤال :
 2019-07-22
 43
كَيْفَ نُوَفِّقُ بَيْنَ قَوْلِهِ تعالى: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾. وَبَيْنَ حَدِيثِ الإمام البخاري: «يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ، فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ»؟
رقم الفتوى : 9840

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5092
المقالات 2402
المكتبة الصوتية 4024
الكتب والمؤلفات 15
الزوار 387075865
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2019 
برمجة وتطوير :