كتاب العقائد

كتاب العقائد

 السؤال :
 2024-01-15
 7
ومن الواضح أن رؤية الله هي أعظم نعيم في الجنة وليس هناك شيء أفضل منها. فصحيح أن أهل الجنة يرون الله على الأقل كل جمعة وفي العيدين. والنساء لا يرون الله إلا في العيدين؟ وبما أن الرجال يرون الله كل يوم جمعة دون النساء، ألا يعني ذلك أن الرجل الذي هو أقل صلاحاً وتقوى من المرأة وأقل عبادة من المرأة، هو أفضل منها، إذ يرى الله على الأقل. في كل جمعة والمرأة لا ترى الله إلا في العيدين؟ لماذا هذا؟ قرأت شيئا يقول لأن الرجال يذهبون لصلاة الجمعة. لكن هذا لا معنى له، فالنساء لا يذهبن إلى صلاة الجمعة، لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «الأفضل أن تصلي النساء في البيت». أنا لا أفهم لماذا المرأة التي هي أكثر تقوى من الرجل وأكثر عبادة منه لا ترى الله إلا في العيدين ولا ترى الله يوم الجمعة في الجنة بينما الرجل يرى الله على الأقل كل جمعة.
 السؤال :
 2024-01-09
 9
بالنسبة لموضوع الحور العين فيه تفاصيل جعلتني غير متيقنة من صحتها و هل فعلا ان الله جعل الحور العين للجماع و للرجال فقط ام انها مفاهيم متوارثة خاطئة تشبث بها الرجال لانها تخدم مصالحهم. و هذا منافي لما سمعته عن الشيخ الشعراوي و غيره من الشيوخ حيث قالو ان تفسير اية "وزوجناهم بحور عين" قالو ان المقصود بالتزويج هنا هو الاقتران و المرافقة و الصحبة لأنها جاءت بحرف الباء و ليس كزواج الدنيا و الجماع، و في جميع الايات التي ذكرت فيها الحور العين وجد فيها لفظ المتقين و غير ذلك بحيث ان المتقين كلمة تطلق على الشخص المتق ذكرا كان ام أنثى ، و منه فاني وجدت في بعض التفسيرات ان الحور العين مثلهم مثل الولدان المخلدون مجرد خدم للمتقين في الجنة من رجال و نساء الفرق بينهم ان الحور العين تكون داخل القصور و الولدان المخلدون يكونون خارجها. و لقد وجدت ايضا ان أغلب الاحاديث التي جائت عن النبي ص التي من مضمونها: و يصل الرجل الى مئة عذراء في اليوم و من غير هذا انها احاديث ضعيفة، و ايضا هم يزعمون بان الغيرة تنزع من قلب المرأة في الجنة و الاصل انه اذا كان صحيحا فالاولى ان تنزع الغيرة من قلب الرجل كذلك، ويزعمون كذلك بان الله وعد الرجال بالحور العين لكي يشجعهم على تقوى الله و طاعته و لكن منطقيا ا وليست المراة اولى بالتشجيع فهي من تتغلب على حب التزين و تتحجب و هي من تنجب و تربي ووجب عليها تربية أبنائها تربية صالحة ا وليست هي الاولى للتشجيع؟ و ايضا في بعض التفسيرات لآية:" ان اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون..." هو ان اصحاب الجنة مشغولون بافتضاض الابكار!! وهذا كما بحثت ابعد تفسير للآية و التفسير الأصح
 السؤال :
 2023-12-20
 13
السلام عليكم أيها الشيخ الكريم قرأت حديثاً عن أنها أولاد المسلمين الذين يموتون بمرحلة ما قبل البلوغ هم في الجنة أي يحصلون على الجنة دون ابتلاء في الدنيا ولا عذاب قبر او وقوف يوم مقداره خمسين ألف سنة ولا دخول للنار. أما البشر فلكي يدخلوا الجنة يجب أن يمروا بكل ما قد سبق. سؤالي هل لهم نفس المكانة هل يمكن أن تشرح هذا الموضوع يعني واحد يدخل الجنة بدون اي تعب والاخر لا يدخلها الا بعد تعب شديد والمعلوم انهم يلحقون بدرجة اباءهم يعني اخذوا منزلة كبيرة بدون ان يدفعوا الثمن. مالذي سيميز البشر الذين خاضوا البلاء وخاضوا مخاطر النار والقيامة والبلاء بالدنيا عن هؤلاء الأطفال الذين لم يتعرضوا لاي خطر؟
 السؤال :
 2023-12-10
 19
السلام عليكم أيها الشيخ الكريم بارك الله بكم وحفظكم من كل سوء أما بعد: فقد علمتم صعوبة البلاء ومُرّه وعلقمه في هذه الدُنيا مما لا يخفى على عاقل. والناس تتفاوت بحجم البلاء من شديد إلى أقل شدة وهكذا. الوساوس تأسرني وتهلكني وأنا دائم التفكير وهناك قرين مُسلّط علي ونفس موسوسة مُهلكة يقلبان نهاري ليلاً وليلي نهاراً مهما حاولت إشغال نفسي بالعبادات أو بالدراسة أو بالعمل. عندي سؤال أريد منك جواباً بيّناً لا لبس فيه شافياً يحاكي العقل والفلسفة والمنطق والحجة والبرهان لا أن تقول لي هناك من هم أشد ابتلاءً أو تمنعني من السؤال بحجة من أنّ يسأل يُعذّب. الإنسان خلق فيه رغبة السؤال والمعرفة ولولا الحاجة الشديدة لما سألت فليس ترف السؤال ولا تنطّع ولا تكلّف. السؤال يتمحور حول هذا الحديث. لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط.. بعزتك وكرمك. ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة. (البخاري ومسلم) دائماً أتسائل لماذا لستُ من أولئك الخلق الذين يُخلقون بالجنة كما يقول الحديث فيتنعمون فيها وبملذاتها بدون أي ابتلاء أو امتحان فلا نزول قبر ولا سؤال ملكين ولا صراط و لاميزان ولا يوم مقداره خمسين ألف سنة ولا عذاب شديد بالنار هذه بالآخرة ولا أهل سوء ولا جيران سوء و لا مرض ولا هم ولا وصب ولا نصب ولا فقر ولا أي بلاء في الدنيا ولا سعي في طلب الرزق ولا مخاطرة. يعني البشر قد يدخلون الجنة ولكن بعد التعرض لخطر شيد وابتلاء عظيم وقد لا يدخلونها أما هؤلاء يتنعمون فيها بلا خطر ولا بلاء وشتان بين الأمرين. ولا يُقارن أولئك
 
 السؤال :
 2020-08-29
 2845
نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ للرَّجُلِ الجَمْعُ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ مَعًا، وَلَكِنْ لَو تَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرَأَةً، ثُمَّ مَاتَتْ، ثُمَّ تَزَوَّجَ مِنْ أُخْتِهَا، فَإِنْ كَانَ هُوَ وَهُمَا مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَهَلْ يُجْمَعُ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ في الجَنَّةِ؟
رقم الفتوى : 10610
 السؤال :
 2019-09-02
 266
مَا تَفْسِيرُ اسْمِ اللهِ تعالى المُصَوِّرِ؟
رقم الفتوى : 9912
 
الصفحة :  1 
1 - 1 من كتاب العقائد

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5613
المقالات 3148
المكتبة الصوتية 4720
الكتب والمؤلفات 20
الزوار 411526577
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2024 
برمجة وتطوير :