شهادة الأعمى على عقد الزواج

11025 - شهادة الأعمى على عقد الزواج

05-03-2021 423 مشاهدة
 السؤال :
تَمَّ إِجْرَاءُ عَقْدِ زَوَاجِي عَلَى امْرَأَةٍ أَمَامَ رَجُلَيْنِ ضَرِيرَيْنِ، لَا أَعْرِفُهُمَا، وَلَا يَعْرِفُونَنِي، وَالذي أَجْرَى العَقْدَ كَذَلِكَ ضَرِيرٌ، فَهَلْ هَذَا العَقْدُ صَحِيحٌ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 11025
 2021-03-05

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدِ اخْتَلَفَ الفُقَهَاءُ في اشْتِرَاطِ البَصَرِ في شَاهِدَيِ النِّكَاحِ.

الشَّافِعِيَّةُ قَالُوا: لَا تَصِحُّ شَهَادَةُ الأَعْمَى، لِأَنَّ الأَقْوَالَ لَا تَثْبُتُ إِلَّا بِالمُعَايَنَةِ كَالسَّمَاعِ.

وَعِنْدَ الحَنَفِيَّةِ وَالمَالِكِيَّةِ وَالحَنَابِلَةِ تَصِحُّ شَهَادَةُ الأَعْمَى، إِذَا تَيَقَّنَا الصَّوْتَ تَيَقُّنًا لَا شَكَّ فِيهِ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَهَذَا العَقْدُ لَا يَصِحُّ بِاتِّفَاقِ الفُقَهَاءِ، لِأَنَّ جُمْهُورَ الفُقَهَاءِ عِنْدَمَا قَالُوا بِجَوَازِ شَهَادَةِ الأَعْمَى قَيَّدُوا ذَلِكَ بِعِلْمِ الأَعْمَى صَوْتَ المُتَعَاقِدَيْنِ مِنْ قَبْلِ التَّعَاقُدِ يَقِينًا، وَذَلِكَ بِأَنْ كَانَ جَارًا لَهُمَا، أَو شَرِيكًا لَهُمَا في عَمَلٍ أَو تِجَارَةٍ، أَو كَانَ ذَا قَرَابَةٍ قَرِيبَةٍ مِنْهُمَا؛ فَإِنْ كَانَ يَعْلَمُ صَوْتَ المُتَعَاقِدَيْنِ يَقِينًا، وَتَيَقَّنَ في أَثْنَاءِ الأَدَاءِ مِنْ ذَلِكَ يَقِينًا لَا شَكَّ فِيهِ، كَمَا يَعْلَمُ ذَلِكَ مَنْ يَرَاهُمَا قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ، وَإِلَّا فَلَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

423 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل متفرقة في النكاح

 السؤال :
 2021-08-29
 56
تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِن امْرَأَةٍ، وَتَبَيَّنَ لَهُ أَنَّ لَهَا رَائِحَةَ فَمٍ كَرِيهَةً، وَأَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا، فَهَلْ تَسْتَحِقُّ المَهْرَ؟
 السؤال :
 2021-04-08
 395
أُرِيدُ الزَّوَاجَ ثَانِيَةً، فَهَلْ يُشْتَرَطُ رِضَا وَمُوافَقَةُ الزَّوْجَةِ الأُولَى؟
 السؤال :
 2021-03-02
 383
لَقَدْ أَكْرَمَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِإِجْرَاءِ عَقْدِ زَوَاجِي عَلَى فَتَاةٍ، فَأَرْجُو بَيَانَ آدَابِ الزِّفَافِ.
 السؤال :
 2020-03-24
 883
تَزَوَّجْتُ فَتَاةً وَكَانَ وَلِيُّ أَمْرِهَا خَالَهَا، لِأَنَّ وَالِدَهَا كَانَ يَرْفُضُ زَوَاجَهَا، فَهَلْ صَحَّ زَوَاجِي مِنْهَا أَمْ لَا؟
 السؤال :
 2020-03-07
 595
تَزَّوَجْتُ مِنْ فَتَاةٍ بِوُجُودِ وَلِيِّهَا، وَتَمَّ الاتِّفَاقُ عَلَى المُقَدَّمِ وَالمُؤَخَّرِ، وَلَكِنِها اشْتَرَطَتْ عَلَيَّ إِنْ طَلَّقْتُهَا أَنْ أَدْفَعَ لَهَا مَبْلَغًا مُعَيَّنًا إِضَافَةً إلى مَهْرِهَا، وَوَافَقْتُ عَلَى ذَلِكَ، وَالآنَ حَصَلَ الطَّلَاقُ، فَهَلْ يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ أَدْفَعَ لَهَا مَا وَعَدْتُهَا بِهِ زِيَادَةً عَلَى مَهْرِهَا؟
 السؤال :
 2020-03-01
 1126
تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً، وَبَعْدَ الدُّخُولِ بِهَا رَأَيْتُ تَشَوُّهًا في جَسَدِهَا، وَهُوَ مُنَفِّرٌ، وَصَبَرْتُ عَلَيْهَا فَتْرَةً مِنَ الزَّمَنِ، وَلَكِنِ الآنَ أَصْبَحْتُ لَا أُطِيقُ الحَيَاةَ مَعَهَا، وَأُرِيدُ طَلَاقَهَا، فَهَلْ تَسْتَحِقُّ شَيْئًا مِنَ المَهْرِ؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5377
المقالات 2865
المكتبة الصوتية 4199
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 403173964
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :