هل يخير المحضون؟

6504 - هل يخير المحضون؟

12-09-2014 12 مشاهدة
 السؤال :
إذا انتهت مدة الحضانة للأبناء، فهل صحيح بأن المحضون يخير بين أبيه وأمه؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 6504
 2014-09-12

 

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد فَرَّقَ الفُقَهَاءُ بَينَ حَضَانَةِ الذَّكَرِ والأُنثَى، مَتَى تَنتَهِي؟

فَقَالُوا: حَضَانَةُ النِّسَاءِ للذَّكَرِ تَظَلُّ حَتَّى يَستَغنِيَ عن رِعَايَةِ النِّسَاءِ لَهُ، فَيَأكُلَ وَحْدَهُ، ويَشرَبَ وَحْدَهُ، ويَلبَسَ وَحْدَهُ، وقَدَّرُوا ذلكَ بِسَبْعِ سِنِينَ.

أمَّا حَضَانَةُ الأُنثَى فَتَستَمِرُّ حَتَّى تَبلُغَ الحَيضَ، أو الاحتِلامَ، أو السِّنَّ التَّاسِعَةَ الذي هوَ حَدُّ الاشتِهَاءِ.

فإذا انقَضَتِ الحَضَانَةُ فلا يُخَيَّرُ المَحضُونُ ذَكَرَاً كَانَ أم أُنثَى، بل يُضَمُّ إلى الأَبِ.

وبناء على ذلك:

فإذا بَلَغَ المَحضُونُ الذَّكَرُ سَبْعَ سِنِينَ، وصَارَ يَأكُلُ وَحْدَهُ، فإنَّهُ يُلحَقُ بِأَبِيهِ ولا يُخَيَّرُ، وكذلكَ الأُنثَى تُلحَقُ بِأَبِيهَا إذا بَلَغَت حَدَّ الاشتِهَاءِ ولا تُخَيَّرُ، لأنَّهُ ما ثَبَتَ عن الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عنهُم أنَّهُم خَيَّرُوا المَحضُونَ بَعدَ انتِهَاءِ مُدَّةِ الحَضَانَةِ، ولأنَّ الأطفَالَ لِقُصُورِ عَقْلِهِم يَختَارُونَ مَن عِندَهُ اللَّعِبُ.

وإذا صَارَ كُلٌّ من الذَّكَرِ والأُنثَى مُستَغنِيَاً بِرَأيِهِ، ومَأمُونَاً عَلَيهِ، فَيُخَيَّرُ بَينَ المُقَامِ مَعَ وَلِيِّهِ، أو مَعَ حَاضِنَتِهِ، أو الانفِرَادِ بِنَفسِهِ، وإلا فلا. هذا، والله تعالى أعلم.

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
12 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل فقهية متنوعة

 السؤال :
 2021-08-29
 1231
لَقَدْ وَقَعْتُ في جَرِيمَةٍ وَلَا أَدْرِي المَخْرَجَ مِنْهَا، لَقَدْ لَمَسْتُ يَدَ ابْنَةِ خَالِي بِشَهْوَةٍ حَتَّى انْقَضَتْ حَاجَتِي، وَنَدِمْتُ نَدَمًا شَدِيدًا، فَمَاذَا أَفْعَلُ لِكَيْ تَصِحَّ تَوْبَتِي، وَهَلْ يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ أَتَزَوَّجَهَا حَتَّى يَغْفِرَ اللهُ لِي؟
رقم الفتوى : 11456
 السؤال :
 2021-08-29
 1267
هَلْ هُنَاكَ كَفَّارَةٌ يَجِبُ أَنْ يُؤَدِّيَهَا مَنْ تَابَ إلى اللهِ تعالى مِنَ النَّظَرِ إلى الأَفْلَامِ الإِبَاحِيَّةِ؟
رقم الفتوى : 11455
 السؤال :
 2021-08-29
 529
يُوجَدُ شَابٌّ مُلْتَزِمٌ بِدِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَكِنَّهُ أَحْيَانًا يَقَعُ في المَعْصِيَةِ، فَيَقُولُ لَهُ أَحَدُهُمْ: هَذَا لَا يَجُوزُ، إِمَّا أَنْ تَلْتَزِمَ دِينَ اللهِ كُلِّيًّا، وَإمَّا أَنْ تَدَعَهُ كُلِّيًّا، فَهَلْ هَذَا الكَلَامُ شَرْعِيٌّ؟
رقم الفتوى : 11453
 السؤال :
 2021-08-29
 174
أَنَا امْرَأَةٌ ابْتَلَانِي اللهُ تعالى بِالسُّخْرِيَةِ مِنَ الآخَرِينَ، فَمَا السَّبِيلُ للتَّوْبَةِ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِكَ؟
رقم الفتوى : 11452
 السؤال :
 2021-08-29
 251
لَقَدْ كُنْتُ في حَالَةِ بُعْدٍ عَنِ اللهِ تعالى، وَكَانَ رَبِّي قَدْ أَكْرَمَنِي بِصَوْتٍ حَسَنٍ جَمِيلٍ، فَسَلَكْتُ طَرِيقَ الغِنَاءِ، وَللهِ الحَمْدُ أَكْرَمَنِي اللهُ بِصِدْقِ التَّوْبَةِ وَالإِنَابَةِ، فَهَلْ أَتَحَمَّلُ وِزْرَ مَنْ يَسْمَعُ غِنَائِي بَعْدَ تَوْبَتِي للهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
رقم الفتوى : 11449
 السؤال :
 2021-08-29
 524
إِنْسَانٌ اقْتَرَفَ جَرِيمَةَ الزِّنَا بِفَتَاةٍ، هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنْهَا إِنْ تَابَ إلى اللهِ تعالى مِنَ الفَاحِشَةِ؟
رقم الفتوى : 11448

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5366
المقالات 2852
المكتبة الصوتية 4149
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 402504822
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :