النظر في الأبراج

7881 - النظر في الأبراج

22-02-2017 2415 مشاهدة
 السؤال :
ما حكم النظر في الأبراج والاعتماد عليها؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 7881
 2017-02-22

الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: الأَبْرَاجُ التي تَزْعُمُ أَنَّهَا تُخْبِرُ عَنْ حَظِّ الإِنْسَانِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، مِنَ الكَهَانَةِ بِاتِّفَاقِ الفُقَهَاءِ، وَالكَهَانَةُ حَرَامٌ شَرْعَاً، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَتَى عَرَّافَاً أَوْ كَاهِنَاً فَصَدَّقَهُ فِيمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ» رواه الحاكم عَنْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَتَى عَرَّافَاً فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً» رواه الإمام أحمد عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

وَالكَاهِنُ هُوَ مَنْ يُخْبِرُ بِوَاسِطَةِ النَّجْمِ عَنِ المُغَيَّبَاتِ التي سَتَكُونُ في المُسْتَقْبَلِ؛ وَالعَرَّافُ هُوَ الذي يُخْبِرُ عَنِ المُغَيَّبَاتِ الوَاقِعَةِ.

وروى أبو داود عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ اقْتَبَسَ (تَعَلَّمَ) عِلْمَاً مِنَ النُّجُومِ، اقْتَبَسَ شُعْبَةً (أَيْ قِطْعَةً) مِنَ السِّحْرِ، زَادَ مَا زَادَ (أَيْ: زَادَ مِنَ السِّحْرِ مَا زَادَ مِنَ النُّجُومِ؛ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الرَّاوِي، أَيْ: زَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ في تَقْبِيحِ النُّجُومِ مَا زَادَ)».

فَالنَّظَرُ في الأَبْرَاجِ لِمَعْرِفَةِ مَا يَحْدُثُ مُسْتَقْبَلَاً مِنَ الغَيْبِ الذي قَالَ فِيهِ تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدَاً * إِلَّا مَنِ ارْتَـضَى مِنْ رَسُولٍ﴾. وَقَالَ فِيهِ: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ﴾.

ثانياً: إِنَّ القَارِئَ لِأَبْرَاجِ الحَظِّ في الجَرَائِدِ وَالمَجَلَّاتِ، وَالمَشَاهِدَ لَهَا على القَنَوَاتِ الفَضَائِيَّةِ على خَطَرٍ، وفي بُطْلَانٍ.

1ـ على خَطَرٍ، لِأَنَّهُ إِنِ اعْتَقَدَ أَنَّ النُّجُومَ وَالأَفْلَاكَ وَالكَوَاكِبَ تُؤَثِّرُ في الخَلْقِ وَأَفْعَالِهِمْ، فَهُوَ مُشْرِكُ، وَإِنْ قَرَأَهَا وَطَالَعَهَا للتَّسْلِيَةِ، فَهُوَ عَاصٍ آثِمٌ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ تعالى لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْمَاً.

2ـ الظَّنُّ أَو الاعْتِقَادُ أَنَّ أَصْحَابَ مَوَالِيدِ كُلِّ بُرْجٍ لَهُمْ صِفَاتٌ مُعَيَّنَةٌ، فَهَذَا ظَنٌّ غَيْرُ صَحِيحٍ، لِأَنَّهُ يُولَدُ في السَّاعَةِ الوَاحِدَةِ الأُلُوفُ مِنَ النَّاسِ، وَهَؤُلَاءِ لَا يَحْمِلُونَ الصِّفَاتِ نَفْسَهَا، فَضْلَاً عَنْ مَوَالِيدِ اليَوْمِ نَفْسِهِ، فَضْلَاً عَنْ مَوَالِيدِ الشَّهْرِ الوَاحِدِ.

3ـ مِمَّا يَدُلُّ على بُطْلَانِ ذَلِكَ الاعْتِقَادِ: اخْتِلَافُ المُنَجِّمِينَ أَنْفُسِهِمْ في عَدَدِ البُرُوجِ، وَفي أَسْمَائِهَا، وَفي دَلَالَتِهَا على طِبَاعِ الخَلْقِ وَصِفَاتِهِمْ.

4ـ اخْتِلَافُ المُنَجِّمِينَ في أَحْكَامِهِمْ في دَلَالَةِ هَذِهِ البُرُوجِ على طِبَاعِ النَّاسِ بِنَاءً على اخْتِلَافِهِمْ في أَسْمَائِهِمْ، إِذْ إِنَّهُمْ جَعَلُوا طَبَائِعَ المَوْلُودِ تَابِعَةً لَطَبِيعَةِ الحَيَوَانِ الذي سُمِّيَ بِاسْمِهِ البُرْجُ الذي وُلِدَ فِيهِ هَذَا المَوْلُودُ.

5ـ وَكَذَلِكَ اخْتِلَافُهُمْ في المُدَّةِ التي تُجْعَلُ لِكُلِّ بُرْجٍ، لَا شَكَّ أَنَّ اليَوْمَ الوَاحِدَ، بَلِ السَّاعَةَ الوَاحِدَةَ لَهَا أَثَرٌ في اخْتِلَافِ حُكْمِ النَّجْمِ المَزْعُومِ، فَكَيْفَ لَو امْتَدَّتِ المُدَّةُ أَشْهُرَاً؟!

ثالثاً: مِنْ حَقِّ الوَلَدِ على وَالِدَيْهِ أَنْ يَخْتَارَا لَهُ الاسْمَ الحَسَنَ، لِأَنَّ الأَسْمَاءَ تَشْحَذُ الهِمَمَ عَلَى التَّأَسِّي بِالقُدْوَةِ، وَقَدْ جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه الإمام مسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلَامٌ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ».

وَقَدْ حَثَّ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ على اخْتِيَارِ الاسْمِ الحَسَنِ المُشْتَمِلِ على الصِّفَاتِ الحَمِيدَةِ، وَالمَعَانِيِ السَّامِيَةِ، وَأَخْبَرَ أَنَّ النَّاسَ يُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ، وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ» رواه أبو داود عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

وَنَدَبَ إلى التَّسَمِّي بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ، روى الإمام أحمد وأبو داود عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجُشَمِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ».

وَكَانَ مِنْ هَدْيِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَغْيِيرُ الاسْمِ القَبِيحِ بِالاسْمِ الحَسَنِ، على وَجْهِ التَّفَاؤُلِ وَالتَّيَمُّنِ، لِأَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ الفَأْلُ الحَسَنُ، وَقَدْ غَيَّرَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ الأَسْمَاءَ العَدِيدَةَ، مِنْ جُمْلَتِهَا:

مَا رواه الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ، فَقِيلَ: تُزَكِّي نَفْسَهَا، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ.

وَمَا رواه الإمام مسلم عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ وَقَالَ: «أَنْتِ جَمِيلَةُ».

وروى أبو داود عَنْ أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِيٍّ، أَنَّ رَجُلَاً يُقَالُ لَهُ أَصْرَمُ كَانَ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَا اسْمُكَ؟».

قَالَ: أَنَا أَصْرَمُ.

قَالَ: «بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ».

وَمَا يُقَالُ أَنَّ الإِنْسَانَ لَهُ نَصِيبٌ مِنِ اسْمِهِ لَيْسَ على إِطْلَاقِهِ، فَقَدْ يَكُونُ إِنْسَانٌ يَحْمِلُ اسْمَ عَبْدِ اللهِ، وَهُوَ عَاصٍ للهِ تعالى، وَلَا يَقُومُ بِوَظِيفَةِ العُبُودِيَّةِ للهِ تعالى.

وبناء على ذلك:

فَمُطَالَعَةُ الأَبْرَاجِ وَالاعْتِقَادُ بِأَنَّهَا تَنْفَعُ أَو تَـضُرُّ، قَدْ تُوقِعُ العَبْدَ في الـشِّرْكِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ تعالى، وَمَنْ آمَنَ بِهَا ظَنِّيَّةً فَهُوَ عَاصٍ آثِمٌ.

وَالقَوْلُ بِجَوَازِ أَخْذِ الصِّفَاتِ المَبْنِيَّةِ على تَارِيخِ مَوْلِدِ كُلِّ إِنْسَانٍ بِتَحْدِيدِ البُرْجِ الذي يَنْتَمِي إِلَيْهِ قَوْلٌ بِلَا عِلْمٍ، وَمِنَ الأَقْوَالِ الخَاطِئَةِ، فَهَذِهِ الصِّفَاتُ المَأْخُوذَةُ مِنَ الأَبْرَاجِ مُتَفَرِّعَةٌ عَنْ عِلْمِ التَّنْجِيمِ وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الكَهَانَةِ المُحَرَّمَةِ التي فِيهَا ادِّعَاءٌ لِعِلْمِ الغَيْب وَالقَوْلِ عَلَى اللهِ تعالى بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَلَيْسَتْ مَبْنِيَّةً على عِلْمٍ أَو عَادَةٍ أَو اسْتِقْرَاءٍ حَتَّى يُقَالَ بِجَوَازِهَا؛ وَعَلَيْهِ فَلَا يَجُوزُ النَّظَرُ فِيهَا أَو تَصْدِيقُهَا.

وَقَالَ الفُقَهَاءُ: لَا يَجُوزُ الاعْتِمَادُ في تَحْدِيدِ صِفَاتِ النَّاسِ عَلَى مَعْرِفَةِ تَارِيخِ مِيلَادِهِمْ وَبُرْجِهِمُ الذي يَنْتَسِبُونَ إِلَيْهِ، فَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ البَاطِلِ، وَهُوَ مِنْ تَضْيِيعِ الأَوْقَاتِ في غَيْرِ فَائِدَةٍ، وَمِنَ البِنَاءِ عَلَى أُسُسٍ غَيْرِ سَلِيمَةٍ، وَيُخْشَى عَلَى فَاعِلِ ذَلِكَ أَنْ يَتَمَادَى في ذَلِكَ حَتَّى يَعْتَقِدَ تَأْثِيرَ تِلْكَ الأَبْرَاجِ في أَهْلِهَا، فَيَقَعَ في الشِّرْكِ الأَكْبَرِ.

وَفِي الخِتَامِ، السَّعَادَةُ وَالشَّقَاوَةُ لَا تَكُونُ في الأَسْمَاءِ، وَلَا في تَارِيخِ المِيلَادِ، بَلْ تَكُونُ مِنْ خِلَالِ قَوْلِ اللهِ تعالى: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدَىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكَاً﴾.

فَقَدْ تَرَى أُنَاسَاً مِنَ الرِّجَالِ أَو النِّسَاءِ مَنْ يَحْمِلُ نَفْسَ الاسْمِ، وَنَفْسَ تَارِيخِ المِيلَادِ، وَلَكِنْ هَؤُلَاءِ سُعَدَاءُ بِبَرَكَةِ الالْتِزَامِ بِدِينِ اللهِ تعالى، وَهَؤُلَاءِ أَشْقِيَاءُ بِسَبَبِ إِعْرَاضِهِمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ تعالى وَعَنْ دِينِ اللهِ تعالى. هذا، والله تعالى أعلم.

 

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
2415 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  المسائل المتعلقة بالعقيدة

 السؤال :
 2020-04-01
 36
هل الآجال تزيد وتنقص؟
 السؤال :
 2020-01-20
 664
هَلْ يُوجَدُ في الجَنَّةِ لَيْلٌ وَنَهَارٌ؟
 السؤال :
 2020-01-03
 178
مَا هِيَ حَقِيقَةُ الرَّعْدِ، هَلْ هُوَ نَاتِجٌ عَنْ تَصَادُمِ السَّحَابِ، أَمْ هُوَ صَوْتُ مَلَكٍ؟
 السؤال :
 2019-11-29
 173
إِنْسَانٌ بَعْدَ سِنِّ التَّكْلِيفِ فَقَدَ عَقْلَهُ، وَقَضَى نَحْبَهُ، فَهَلْ يُحَاسَبُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَمْ لَا؟
 السؤال :
 2019-11-29
 243
هَلْ صَحِيحٌ بِأَنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ أَعْمَارَهُمْ وَاحِدَةٌ، لَا يَكْبَرُونَ؟
 السؤال :
 2019-06-19
 547
نَحْنُ لَا نَشُكُّ بِأَنَّ القَبْرَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ، وَلَكِنْ هَلْ وَرَدَ في الأَحَادِيثِ الشَّرِيفَةِ مَا يُشِيرُ إلى صُورَةٍ مِنْ صُوَرِ النَّعِيمِ في القَبْرِ؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5221
المقالات 2640
المكتبة الصوتية 4057
الكتب والمؤلفات 17
الزوار 390645831
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2020 
برمجة وتطوير :