أَنَا أُحِبُّ أَصْحَابَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَخَاصَّةً سَيِّدَنَا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَأُحِبُّ أَنْ أَسْتَفِيدَ مِنْ قِصَّتِهِ عِنْدَمَا تَخَلَّفَ عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، ثُمَّ تَابَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ، فَهَلْ نَأْخُذُ بَعْضَ الفَوَائِدِ مِنْ قِصَّتِهِ؟