ما هي المروءة، وما هي مسقطاتها؟

7860 - ما هي المروءة، وما هي مسقطاتها؟

05-02-2017 6118 مشاهدة
 السؤال :
نسمع عن المروءة، وأنه يجب على الإنسان أن يتحلى بصفة المروءة، فما هي المروءة، وما هي مسقطاتها؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 7860
 2017-02-05

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: المُرُوءَةُ صِفَةٌ تَمْنَعُ صَاحِبَهَا عَنِ ارْتِكَابِ الخِصَالِ الرَّذِيلَةِ، وَتَحْمِلُهُ على مَحَاسِنِ الأَخْلَاقِ وَجَمِيلِ العَادَاتِ، وَتُبْعِدُهُ عَنِ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ، وَتَدْفَعُهُ إلى عَدَمِ الإِصْرَارِ على الصَّغَائِرِ.

ثانياً: وَمُسْقِطَاتُ المُرُوءَةِ تَكُونُ بِارْتِكَابِ الكَبَائِرِ، فَمَنْ وَقَعَ في الكَبَائِرِ فَلَيْسَتْ لَهُ مُرُوءَةٌ، فَالكَذِبُ يُسْقِطُ مُرُوءَةَ الإِنْسَانِ، وَالخِيَانَةُ وَالفُجُورُ تُسْقِطَانِ المُرُوءَةَ، وَالاسْتِخْفَافُ بِالآخَرِينَ يُسْقِطُ المُرُوءَةَ، وَأَكْلُ الحَرَامِ يُسْقِطُ المُرُوءَةَ، وَهَكَذَا ....

وَمِنْ مُسْقِطَاتِ المُرُوءَةِ الحَدِيثُ عَنِ النِّسَاءِ، وَخَاصَّةً فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالعَلَاقَةِ الزَّوْجِيَّةِ.

وَمِنْ مُسْقِطَاتِهَا كَشْفُ العَوْرَةِ، وَاللَّعِبُ بِالنَّرْدِ وَالمَيْسِرُ وَأَكْلُ الرِّبَا.

وبناء على ذلك:

فَمُسْقِطَاتُ المُرُوءَةِ هِيَ كُلُّ مَا يَدْعُو إلى ذَمِّ الفَاعِلِ مِنْ قِبَلِ العُقَلَاءِ الأَتْقِيَاءِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
6118 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل فقهية متنوعة

 السؤال :
 2026-01-16
 618
جَاءَ فِي وِرْدِ الإِمَامِ النَّوَوِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى العِبَارَةُ التَّالِيَةُ: أَقُولُ عَلَى نَـفْسِي وَعَلَى دِينِي، وَعَلَى أَهْلِي وَعَلَى أَوْلَادِي وَعَلَى مَالِي وَعَلَى أَصْحَابِي وَعَلَى أَدْيَانِهِمْ وَعَلَى أَمْوَالِهمْ أَلْفَ بِسْمِ اللهِ؛ فَمَا المَقْصُودُ بِأَدْيَانِهِمْ، أَلَيْسَ الدِّينُ وَاحِدًا؟
رقم الفتوى : 13910
 السؤال :
 2026-01-06
 825
أُمِّي صَاحِبَةُ دِينٍ وَخُلُقٍ وَاسْتِقَامَةٍ، إِلَّا أَنَّهَا تَأْمُرُنِي بِالاخْتِلَاطِ مَعَ نِسَاءِ إِخْوَتِي، وَتُرِيدُ مِنْ زَوْجَتِي أَنْ تَخْتَلِطَ مَعَ إِخْوَتِي، فَمَاذَا أَفْعَلُ
رقم الفتوى : 13893
 السؤال :
 2025-12-17
 784
أَلَيْسَ الْإِنْسَانُ حُرًّا فِي مَالِهِ، يَعْطِي لِأَوْلَادِهِ مَا شَاءَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْهُمْ؟
رقم الفتوى : 13861
 السؤال :
 2025-05-14
 1766
امْرَأَةٌ تُرَبِّي طُيُورًا فِي بَيْتِهَا، خَرَجَتْ يَوْمًا وَنَسِيَتْ وَضْعَ الطَّعَامِ لَهُمْ حَتَّى مَاتُوا، فَمَاذَا يَجِبُ عَلَيْهَا؟
رقم الفتوى : 13636
 السؤال :
 2025-05-14
 2055
مَا صِحَّةُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ: قَالَ المَجْدُ اللُّغَوِيُّ: وَرُوِينَا عَنِ الأَصْمَعِيِّ قال: وَقَفَ أَعْرَابِيٌّ مُقَابِلَ قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا حَبِيبُكَ، وَأَنَا عَبْدُكَ، وَالشَّيْطَانُ عَدُوُّكَ، فَإِنْ غَفَرْتَ لِي سُرَّ حَبِيبُكَ، وَفَازَ عَبْدُكَ، وَغَضِبَ عَدُوُّكَ، وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لِي غَضِبَ حَبِيبُكَ، وَرَضِيَ عَدُوُّكَ، وَهَلَكَ عَبْدُكَ وَأَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُغْضِبَ حَبِيبَكَ، وَتُرْضِيَ عَدُوَّكَ وَتُهْلِكَ عَبْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنَّ العَرَبَ الكِرَامَ إِذَا مَاتَ مِنْهُمْ سَيِّدٌ أَعْتَقُوا عَلَى قَبْرِهِ، وَإِنَّ هَذَا سَيِّدُ العَالَمِينَ فَأَعْتِقْنِي عَلَى قَبْرِهِ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: فَقُلْتُ: يَا أَخَا العَرَبِ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ غَفَرَ لَكَ، وَأَعْتَقَكَ بِحُسْنِ هَذَا السُّؤَالِ؟
رقم الفتوى : 13634
 السؤال :
 2025-05-14
 1418
مَا نَصِيحَتُكُمْ لِإِنْسَانٍ يَشْعُرُ أَنَّهُ مَحْسُودٌ مِنْ أَقْرَانِهِ؟
رقم الفتوى : 13633

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5720
المقالات 3261
المكتبة الصوتية 4884
الكتب والمؤلفات 21
الزوار 433936601
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2026 
برمجة وتطوير :